NASA

وكالة ناسا ناسا (Nasa) هي الحروف الأولى لمصطلح (national aeronautics and space administration) وتعني الوكالة الوطنية للفضاء والطيران، وهي وكالة مدنيّة تابعة للإدارة الأمريكية، إدارة الوكالة موجودة في واشنطن العاصمة الأمريكية، ولها فروع في أغلب الولايات الأمريكية، ومهامها الأساسية المعلنة تتعلّق بعمل الأبحاث، وتطوير البرامج، وعمليّات الطيران للحكومة الفدرالية الأمريكية، وكذلك من مهامها اكتشاف الفضاء الخارجيّ، من خلال إرسال الأقمار الاصطناعية للفضاء.

جاء تطوير وكالة ناكا إلى وكالة ناسا، ورصد ميزانيةً ضخمةً لها جاء كردّ فعلٍ مباشرٍ من الإدارة الأمريكية على إطلاق الاتحاد السوفيتي أول قمر صناعي له إلى الفضاء، واعتبرت الإدارة الأمريكية بأن ذلك تحدياً كبيراً لقوتها؛ إذ كانت كلٌّ من أمريكا والاتحاد السوفيتي تعيشان مرحلة الحرب الباردة، وكلٌّ منهما ترسل الأقمار الاصطناعية للتجسّس على الأخرى، وبقيت هذه الحالة من التنافس حتى عام 1989 حيث تراجعت أهمّيّة الاتحاد السوفيتي وانهارت الكيانات الاشتراكية في العالم بعد تفكك الاتحاد السوفيتي أثناء عمليّة إصلاحٍ شاملةٍ قام بها قادتها.

رصدت الحكومة الفدراليّة الأمريكية لوكالة ناسا ميزانيةً ضخمةً لتضمن تفوّقها على الاتحاد السوفيتي، وتقدّر ميزانية وكالة ناسا بحوالي 16 مليار دولار سنوياً، ويعمل فيها أكثر من 21 ألف موظف بوظيفةٍ مباشرةٍ، كما أنّ هناك 20 ألف موظف آخر يعملون بعقودٍ مؤقتةٍ وميزانية هذه الوكالة مموّلةٌ من الاتحاد الفدرالي الأمريكي وليس من ولايةٍ واحدةٍ.استطاعت أمريكا إنزال أوّل إنسانٍ إلى سطح القمر وهو رائد الفضاء نيل آرمسترونج في عام 1969م، وبذلك تكون أمريكا قد أغلقت فجوة التفوّق الروسي في مجال الصواريخ العلمية والتكنولوجيّة، واستطاعت أمريكا كسب التفوّق على الاتحاد السوفيتي في مجال دراسة الفضاء واحتكار المعلومات التي تتحصّل عليها لخدمة مصالحها.

بعثة “ناسا” لكوكب المشتري تكشف أخطاء علماء الفلك

ثبت بالبرهان أن علماء الفلك “مخطئون تماماً” في معتقداتهم بشأن كوكب المشتري Jupiter بعدما أرسلت “ناسا” مركبة الفضاء جونو Juno لاستكشاف كوكب المشتري. فقد أكد ذلك سكوت بولتون الباحث الرئيسي لمهمة “ناسا” المكلفة باستكشاف الكوكب في محاضرة ألقاها أمام الجلسة الـ231، التي نظمتها جمعية علوم الفلك الأميركية في ناشيونال هاربر بميريلاند.

وبحسب موقع “Space” المعني بشؤون الفضاء الخارجي، فإن مهمة المركبة الفضائية Juno، التي تم إطلاقها في عام 2011 والتي تدور حالياً حول كوكب المشتري، ليست أول مركبة فضائية لدراسة العملاق الغازي عن قرب. فقد قامت بعثات Voyager بالطيران حول كوكب المشتري في السبعينيات من القرن الماضي، وبعدها قضت المركبة الفضائية Galileo سنوات وهي تدور حول الكوكب. وحتى قبل ذلك بمئات السنين كان البشر يدرسون المشتري بالتليسكوب.

وبحلول الوقت الذي بدأت فيه مهمة المركبة الفضائية Juno، كان لدى الفلكيين فكرة جيدة عما يمكن توقعه وتلقيه من الصور والبيانات الجديدة، التي سيتم جمعها في المشتري، أو هكذا خُيل إليهم ذلك.

وقال بولتون: “إن أفكارنا كانت خاطئة تماماً حول البنية الداخلية، والغلاف الجوي، وحتى حول الغلاف المغناطيسي”.

ويعتقد علماء الفلك أن لكوكب المشتري إما جوهر صغير وكثيف جداً، أو ربما ليس له جوهر على الإطلاق.

للمزيد من المعلومات لناسا اضغط هنا

3 آراء حول “NASA

أضف تعليق